استقالة مدير وزارة بن غفير لأسباب شخصية كما يقول؛ تقارير تشير إلى خلاف بين الرجلين

أعلن المدير العام لوزارة الأمن القومي الأربعاء استقالته، معللا الخطوة بـ”أسباب شخصية”.
في بيان، سرد شلومو بن إلياهو الإنجازات التي تحققت خلال فترة وجوده في الوزارة التي تشرف على الشرطة، بما في ذلك تعزيز ميزانية الوزارة وزيادة رواتب قوات الأمن والعمل على إنشاء قوة حرس وطني.
وكتب بن إلياهو، “لأسباب شخصية، أبلغت مؤخرا وزير الأمن القومي بنيتي إنهاء فترة ولايتي كمدير عام للوزارة”، شاكرا إيتمار بن غفير على هذه الفرصة.
لكن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود دوافع أخرى لرحيل بن إلياهو.
وأفاد موقع “واينت” الإخباري، دون ذكر مصادر، أن بن إلياهو سئم من الوزير اليميني المتطرف، واعتبره مهتما بشكل أساسي بتصدر العناوين واستخدام أساليب “عدوانية” على حساب المسؤولين في الشرطة ومصلحة السجون.
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن بن إلياهو ترك منصبه بسبب خلاف مع بن غفير ومدير مكتبه حنامئيل دورفمان، نقلا عن مصادر لم تسمها.
وقال أحد المصادر: “إذا غادر مدير عام مثل بن إلياهو، بكل سنوات خبرته في الإدارة، وهو يغلق الباب خلفه، فهذا يدل على مدى تدخل الوزير في عمله”.
وذكرت القناة 12 أيضا أن الخلاف مع الوزير كان وراء القرار.
من الأرشيف: وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يعانق سائق دراجة نارية في جنوب تل أبيب، 3 سبتمبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)
وشكر بن غفير بن إلياهو على “مساهمته في أمن البلاد”. وأعلن مكتبه أن نائب المدير العام الحالي، إليعازر روزنباوم، سيبدأ العمل كبديل للمسؤول المغادر في 11 أكتوبر.
وكان بن إلياهو ترأس في السابق وزارة الإسكان بالإضافة إلى قيادة سلطة أراضي إسرائيل وقسم الاستيطان في الوكالة اليهودية. وقام بن غفير بتعيين بن إلياهو في هذا المنصب عند توليه منصبه.
أثناء حملته الانتخابية لانتخابات نوفمبر 2022، دعا بن غفير إلى سياسات متشددة ضد الفلسطينيين والجريمة في إسرائيل، ووعد بتعزيز الأمن والحكم للإسرائيليين. ولقد تعرض لانتقادات لعدم وفائه بوعوده، حيث حدث ارتفاع حاد في الهجمات القومية وعدد قياسي من جرائم القتل في المجتمع العربي تحت إشرافه.
وبن إلياهو ليس أول مدير عام لوزارة يغادر في ظل الحكومة الحالية. في الشهر الماضي، أقالت وزيرة الدبلوماسية العامة غاليت ديستال أتباريان المديرة العامة لوزارتها غالي سامبيرا بسبب “عدم الرضا عن عملها المهني”.
واستقال المدير العام لوزارة التربية والتعليم أساف تسلال في شهر يوليو بسبب الانقسامات المجتمعية الحالية، على الرغم من أنه لم يذكر صراحة تشريعات الإصلاح القضائي المثير للجدل التي يدفع بها الإئتلاف.
ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.