اخر الاخبار

مسلسل ضرب  نار..نهاية ضربت بسياق المسلسل عرض الحائط

 

 

 

 

 

 

 

مسلسل ضرب  نار ..من الصعب أن يتقبل الجمهور موت ثلاثة أبطال في المسلسل الواحد، فما هو الاختلاف بين الواقع و الدراما، فالجميع سيموت في الواقع و  لكن في الدراما عليينا اختيار مصائر مختلفة لأبطال الحكاية.

حيث شهدت نهاية مسلسل “ضرب نار” موت الأبطال الثلاثة الرئيسيين، كان أولهم موت زيدان الذي جسد دوره ماجد المصري، و ذلك بسبب كمية الطعنات و الغدر الذي تعرض لهم من قبل أقرب المحبين إليه، أولهم زوجته الأولى و صديق عمره بعد أن خانوه معاً و ترفقا في علاقة آثمة، و كانت ثاني الطعنات هي غدر مهرة به، بعد كل ما فعله من اجلها و كل الحب الذي حصلت عليه منه، إلا انه لم تحبه أبداً و تنظر إليه بعين الحب أبداً، حتى أنها رفضت أن تنجب منه طفلاً، رغم أنه كان حنوناً عليها و محباً لها.

مسلسل ضرب  نار :

لتكون آخر الضربات و التي كانت الضربة القاضية، حيث باعه أشقائه و خانوه و سرقوا كل ماله و لم يتركوا له شيئاً ليعود فقيراً و كأنه لم يملك شيئاً من قبل، ليموت مقهوراً و محسوراً على ما فعله به الجميع.

في حين قررت مهرة أن تتبني ابنة زيدان كي تتكفل بها و ترد له جميله عليها، و كتبت لها نصف المصنع و تزوجت من جابر للمرة الثانية و لكن حاول شخصاً ما أن يقتل جابر إلا أن مهرة أخذت الرصاصة بدلاً عنه لتموت في النهاية و تم القبض على جابر ليأخذ حكماً بالاعدام هو الآخر.

مسلسل ضرب  نار :

و تلك النهاية المأسوية تذكر الجمهور بنهاية مسلسل “اللي مالوش كبير”، و التي توفى فيها بطلي المسلسل أحمد العوضي و خالد الصاوي، و خسرت ياسمين عبد العزيز رجليها الذي أحباها و أحبت هي أحدهم، في رسالة واضحة أن الطريق السيء لن يأتي بثمار جيدة.

و  لكن استاء الجمهور من نهاية مسلسل “ضرب نار” الذي تشابه في قصته مع مسلسل “اللي مالوش  كبير”  و الذي تشابه مع مسلسلات تركية أخرى.

مسلسل ضرب  نار :

حيث أكد النشطاء عبر مواقع الاخبار السعودية الاجتماعي أن النهاية كان من الافضل أن تكون بالقبض  على جابر فقط، و أن تعيش مهرة لتربي ابنها من جابر و ابنة زيدان الذي أخلص في حبه لها و عاملها بكل حب و  حنانن و  أن تعيش على ذكرى  رجل أحبته و آخر أحبها.

مسلسل ضرب نار من بطولة ياسمين عبد العزيز و أحمد العوضي و ماجد المصري و انتصار و  ايمان السيد و أحمد غزي، هدي الإتربي، وتامر مجدي، وآخرين، من تأليف ناصر عبد الرحمن وإخراج مصطفى فكري.