استشارة طبية: جراحات القلب المفتوح.. ماذا بعد؟

إعداد – ليلى إبراهيم شلبي
نشر في:
الجمعة 16 يناير 2026 – 6:32 م
| آخر تحديث:
الجمعة 16 يناير 2026 – 6:32 م
حمدًا لله انتهت معاناتى من نوبات الألم الصعبة التى كثيرًا ما كانت تفاجئنى لأقل مجهود أبذله بعد أن أجريت جراحة للقلب المفتوح. ستة أسابيع الآن زال الألم حتى ألم الجرح الذى يمتد بطول الصدر نتيجة لشق القفص الصدرى، لكن بقيت الهواجس التى تأتى أن تغادر فكرى.
هل ستبقى تلك الشرايين التى استبدلوها (عرفت أنها عروق وليست شرايين) مفتوحة، أم إنها عرضة للانسداد مرة أخرى؟ هل لها عمر افتراضى؟ هل أنا محصن تمامًا الآن من حدوث جلطة فى الشرايين التاجية؟ متى يمكننى العودة إلى ممارسة حياتى الأسرية العادية أم يجب التوقف نهائيًا عنها؟ أرجو الرد بسرعة مع شكرى مقدمًا.
عبدالعزيز سعودى – القاهرة
يبدو أنك قد أجريت عملية القلب المفتوح فى مستشفى لا يضم برنامجًا لإعادة تأهيل مرضى القلب، والذى لا يخلو منه أى مستشفى فى أوروبا وأمريكا الآن يضم مركز الجراحة القلب. حمدًا لله على سلامتك فى البداية، ثم أنصح أن تزور مركزًا لتأهيل مرضى القلب، والتى بالفعل بدأت فى الانتشار فى مصر وتقدم خدماتها مجانًا الآن فى معهد القلب القومى.
أصبحت عمليات القلب المفتوح آمنة الآن بدرجة كبيرة للغاية فى مصر فى مختلف المراكز، وبرامج تأهيل مرضى القلب يتم فيها متابعة المريض بعد إجراء العملية لمعاونته على استثمار ما حصل عليه من فائدة إجراء العملية والحفاظ على حالته الصحية عامة فى أفضل حال.
نعم يمكن استخدام العروق بدائل للشرايين فى الوصلات التى يجريها الجراح. انسداد الشرايين الجديدة أمر وارد وإن كانت احتمالاته ضئيلة، لكن كل حالة تعد نتاج ظروفها. يجب متابعة أحوال كل مريض بصورة دورية ومنتظمة وفقًا لبرنامج يشرف عليه طبيب أمراض القلب.
سبعة إلى عشرة أعوام وربما أكثر أو أقل هى الفترة الزمنية التى يفترض أن تعمل فيها تلك الوصلات بكفاءة.
نعم بالطبع يمكنك ممارسة حياتك الزوجية بكل الحرية. عادة ما يتفاءل الطبيب حينما يسأله مريضه سؤالًا يختص بحياته الخاصة، فهذا يعنى أنه تجاوز المرحلة التى قد تنتابه فيها مشاعر اكتئابية.
يمكنك إذا ما كان بمقدورك صعود الدرج لطابقين دون جهد يذكر.
