افتتاح قسم الحروق في المستشفى التخصصي بمدينة بني سويف

حازم الخولي
نشر في:
الأحد 15 فبراير 2026 – 8:33 م
| آخر تحديث:
الأحد 15 فبراير 2026 – 8:33 م
افتتح الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، قسم الحروق بالمستشفى التخصصي بمدينة بني سويف، بالتعاون مع مجموعة تيتان مصر للأسمنت، والذي تم تجهيزه وتطويره في إطار التعاون المجتمعي ودعم جهود الدولة للارتقاء بالقطاع الصحي، وتقديم خدمات علاجية متكاملة ومتخصصة لمرضى الحروق والحالات التي تتطلب تدخلات تجميلية دقيقة.
وتفقد المحافظ، تجهيزات ومكونات القسم، الذي يضم وحدات عناية مركزة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية للتعامل مع الحالات الحرجة، بجانب أسِرّة داخلية للحجز والعلاج، بما يسهم في توفير احتياجات مرضى الحروق وجراحات التجميل على مستوى المحافظة، وتقليل أعباء الانتقال إلى محافظات أخرى لتلقي العلاج.
وأكد محافظ بني سويف أن افتتاح القسم يمثل إضافة نوعية قوية لمنظومة العلاج بالمستشفى التخصصي، ويسهم في تخفيف معاناة المرضى وأسرهم، وتقليل الضغط على المستشفيات الأخرى، فضلًا عن سرعة تقديم الخدمة الطبية المتميزة، مشددًا على أهمية تحسين مستوى الخدمة المقدمة والالتزام بمعايير الجودة والسلامة الطبية.
ونوه بأن التعاون مع القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية في تعزيز التنمية المجتمعية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الوطنية مثل مجموعة تيتان تسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الخدمات الصحية والبيئية، وتحسين جودة حياة المواطنين، مضيفًا أن هذا التعاون يحقق أثرًا ملموسًا على أرض الواقع، ويجسد روح التكامل بين الدولة والمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار توني عثمان، مدير العلاقات الحكومية بمجموعة تيتان، إلى أن المجموعة تؤمن بدورها الوطني والمجتمعي كشريك حقيقي في التنمية، وليس مجرد كيان صناعي، موضحًا أن دعم القطاع الصحي يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية المسؤولية المجتمعية للمجموعة، ومثمنًا التعاون المثمر مع محافظة بني سويف تحت قيادة المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم، كنموذج ناجح للتكامل بين الدولة والقطاع الخاص في خدمة المواطن.
كما أكد الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، أن ما يتم تنفيذه من تطوير وتجهيزات يعكس رؤية واضحة للارتقاء بالمنظومة الصحية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في دعم قدرات المستشفيات الحكومية، وتحسين جودة الخدمة الطبية، وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يحقق خدمة صحية آمنة وكريمة للمواطنين.
من جانبه، أوضح الدكتور علي طبل، مدير المستشفى التخصصي، أن قسم الحروق يمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة من حيث التجهيزات والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أنه تم تصميمه مع مراعاة معايير الجودة والسلامة الطبية، بما يضمن تقديم خدمة علاجية متكاملة وآمنة لمرضى الحروق وجراحات التجميل، ويخفف الضغط عن مستشفيات أخرى داخل وخارج المحافظة.
وأضاف مدير المستشفى التخصصي، أن افتتاح قسم الحروق لا يمثل مجرد إضافة إنشائية أو توسعة خدمية، بل يُعد تطويرًا هيكليًا في منظومة تقديم الخدمة الطبية بالمستشفى، قائمًا على رؤية متكاملة تشمل البنية التحتية، والتجهيزات الطبية، وتأهيل الكوادر البشرية، ونظم التشغيل، بما يضمن استدامة الخدمة، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى معدلات الأمان والجودة في رعاية المرضى.
كما قدم الدكتور وليد سعيد، مدير قسم الحروق بالمستشفى التخصصي، شرحًا تفصيليًا حول مكونات القسم، موضحًا أنه تم تجهيزه وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية، ويضم وحدات عناية مركزة متخصصة وغرف عزل وتجهيزات دقيقة للتعامل مع الحالات الحرجة، بما يسمح بالتدخل السريع وتقليل المضاعفات وتحسين معدلات الشفاء.
كما تفقد المحافظ، أعمال التطوير الجارية بقسم العناية المركزة بمستشفى الصدر بمدينة بني سويف، لزيادة طاقته الاستيعابية من 23 سريرًا إلى 44 سريرًا، حيث ثمّن جهود وإسهامات مجموعة تيتان ومشاركتها المجتمعية الفاعلة، خاصة في دعم القطاع الصحي، الذي يتطلب تضافر جميع الجهود لمساندة الدولة في النهوض بالمنظومة الصحية.
واختتمت الجولة بزيارة مشروع الحزام الأخضر والسور الشجري، الذي يتم تنفيذه بالتعاون بين مجموعة تيتان وجهاز مدينة بني سويف الجديدة، حيث تفقد المحافظ أعمال زراعة الأشجار ضمن المبادرة الرئاسية للتشجير (100 مليون شجرة)، وجرى تقديم عرض موجز عن المشروع الذي يبلغ طوله 2500 متر طولي حول مصنع الشركة، وتمت زراعة أكثر من 5000 شجرة باستخدام نحو 22 ألف متر مكعب سنويًا من مياه الصرف الصحي المعالجة.
وفي هذا الإطار، أوضح المهندس أحمد عبد الجابر، رئيس جهاز مدينة بني سويف الجديدة، أن مشروع الحزام الأخضر والسور الشجري يُعد نموذجًا ناجحًا للتنمية البيئية المستدامة، مؤكدًا أنه يسهم في تحسين جودة الهواء، وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة، ودعم توجه الدولة نحو المدن الخضراء، في إطار رؤية التنمية المستدامة والمبادرة الرئاسية للتشجير.
