فنون

جدل بعد الإعلان عن بيع مقتنيات ومكتبة نوال السعداوي.. وابنتها توضح حقيقة الأمر


مي فهمي


نشر في:
الإثنين 7 أغسطس 2023 – 3:50 م
| آخر تحديث:
الإثنين 7 أغسطس 2023 – 3:50 م

أثار منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لصفحة متخصصة في بيبع الكتب حالة كبيرة من الجدل، حيث أعلنت عن عرض بعض المقتنيات الشخصية ومكتبة الدكتورة والمفكرة نوال السعداوي للبيع، وذلك بعد عامين من وفاتها.

وأوضح القائمون على الصفحة، أن الأشياء المعروضة هي عبارة عن عدد كبير من الكتب، بالإضافة إلى كرتونة بها المتعلقات الشخصية من صور ومؤلفات تابعة لزوجها السابق شريف حتاتة، وجوازات السفر الخاصة بها والكثير من الأشياء الخاصة، وذلك بمبلغ 150 ألف جنيه تقريباً.

وبسبب هذا الإعلان أثيرت حالة من الغضب والاستياء لدى المثقفين والمهتمين بالتراث الثقافي والأدبي، الذين أكدوا وجوب وجود حماية لممتلكات المفكرين وأصحاب البصمات الخاصة، مشيرين إلى ضرورة أن يتم وضع مقتنياتهم في مكتبات أو متاحف تابعة للدولة.

وحرصت منى حلمي ابنة الدكتورة نوال السعداوي، على الرد على إعلان بيع مقتنيات والدتها الراحلة قائلة عبر حسابها على موقع “فيسبوك”: “الاثنين 7 أغسطس 2023.. تنويه عن خبر منشور فى الفيسبوك عن بيع كتب أمي نوال السعداوي.. فوجئت اليوم بمنشور على الفيسبوك يعلن عن بيع كتب أمي نوال السعداوي وأشيائها الخاصة وغيرها، وأنا وأخي عاطف حتاتة نؤكد أننا لا نعلم شيئا عن هذا الأمر، ولا نعرف تاجر الكتب المكتوب اسمه مع الخبر.. وليس لنا أي علاقة من قريب أو من بعيد بهذا الأمر، ربما جمع هذا التاجر بعض كتبها من هنا وهناك، وأنشأ بها معرضا للتربح من وراء ذلك، وربما أي شيء آخر”.

جدير بالذكر، أن نوال السعداوي توفيت في 21 مارس 2021 عن عمرٍ ناهز 89 عامًا.

كانت نوال السعداوي، قد بدأت العمل في الطب عام 1955، وبعد عامين عملت على مشروعها الأدبي، فكان أول أعمالها المجموعة القصصية “تعلّمت الحب” عام 1957، ومن أبرز أعمالها كتاب “المرأة والجنس” المنشور في عام 1968، والذي أحدث صخبًا واسعًا بالأوساط الثقافية وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة.

عملت نوال السعداوي مستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة بإفريقيا والشرق الأوسط، كما حصلت على العديد من الجوائز العربية والعالمية، منها جائزة ستيغ داغيرمان من السويد، وجائزة رابطة الأدب الإفريقي، وجائزة جبران الأدبية، وجائزة الشمال والجنوب من المجلس الأوروبي، وجائزة جمعية الصداقة العربية الفرنسية، وجائزة من المجلس الأعلى للفنون والعلوم الاجتماعية، فضلًا عن حصولها على الدكتوراه الفخرية من الكثير من الجامعات الأجنبية.