أرباح سامسونج ترتفع 3 أضعاف بدعم من طفرة شرائح الذكاء الاصطناعي ونقص الذاكرة

سجلت سامسونج للإلكترونيات قفزة بأرباحها الفصلية تجاوزت 3 أضعاف لتبلغ مستوى قياسي جديد، متفوقةً على تقديرات المحللين، مدعومةً بنقص في شرائح الذاكرة وارتفاع الطلب على الخوادم المخصصة للذكاء الاصطناعي.
تفاصيل النتائج
- الإيرادات: 93.8 تريليون وون كوري (65.58 مليار دولار) مقابل 93.318 تريليون وون متوقعة.
- الأرباح التشغيلية: 20.1 تريليون وون مقابل 20.018 تريليون وون متوقعة.
- ارتفعت الإيرادات الفصلية بنحو 24% عن نفس الفترة من العام الماضي، فيما تجاوزت الأرباح التشغيلية 200% على أساس سنوي، لتسجل أعلى مستوى في تاريخ الشركة، محطمةً الرقم القياسي السابق البالغ 17.6 تريليون وون في الربع الثالث من 2018.
أكدت سامسونج أن قطاع الذاكرة كان المحرك الرئيسي للأرباح، حيث حقق مستويات قياسية من الإيرادات والأرباح التشغيلية بدعم من ارتفاع أسعار السوق وزيادة الطلب على شرائح HBM (الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي) المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت الشركة طلب هائل من شركات مثل Nvidia على هذا النوع من الشرائح، ما ساهم في نقص المعروض وارتفاع الأسعار في سوق الحواسيب والأجهزة المحمولة.
توقعات واستراتيجيات مستقبلية
تتوقع سامسونج استمرار زيادة الطلب على الذكاء الاصطناعي والخوادم في الربع الأول من 2026، مع التركيز على المنتجات عالية الأداء لتعزيز الربحية.
رغم ذلك، أشارت الشركة إلى تراجع الأرباح في قطاع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، حيث هبطت الأرباح التشغيلية إلى 1.9 تريليون وون، بانخفاض 9.5% عن العام الماضي وأكثر من 45% عن الربع السابق، بسبب تراجع الزخم التسويقي للموديلات الجديدة وشدة المنافسة في السوق.
وتعتزم الشركة تعزيز تركيزها على الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من خلال إطلاق “تجارب ذكاء اصطناعي وكيل” مع سلسلة جالاكسي S26 القادمة.
قطاع الشاشات
تضاعفت أرباح قطاع الشاشات إلى أكثر من 2 تريليون وون خلال الربع الأخير، مدفوعة بمبيعات قوية لشركات الهواتف الذكية.
الاستثمار والإنفاق
خفضت سامسونج نفقاتها الرأسمالية لعام 2025 مع تبني نهج استثماري أكثر تحفظًا، لكنها تتوقع زيادة الاستثمارات في قطاع الذاكرة هذا العام.
