منوعات

ما يجب أن تعرفه عن اختبار الهيمجلوبين السكرى


إعداد: ليلى إبراهيم شلبي


نشر في:
الجمعة 16 يناير 2026 – 6:34 م
| آخر تحديث:
الجمعة 16 يناير 2026 – 6:34 م

قياس نسبة الهيمجلوبين السكرى للدم (A1C Hemoglobin) طريقة حديثة، ويمكن الاعتماد عليها فى تشخيص ومتابعة تطورات مرض السكر بنوعيه. تعتمد على قياس نسبة السكر (الجلوكوز) فى مادة الهيمجلوبين البروتينية فى خلايا الدم الحمراء.

تدور الخلايا الحمراء مع الدم إلى كل أنحاء الجسد حاملة الأكسجين على ما تحتويه من هيمجلوبين، فى دورة زمنية تبدأ وتنتهى خلال 12 – 16 أسبوعًا. لذا فقياس نسبة الهيمجلوبين السكرى يعد دلالة واضحة على متوسط قياس نسبة الجلوكوز فى الدم خلال فترة طويلة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.

يعد هذا مؤشرًا مهمًا أولًا لتشخيص المرض، وثانيًا لفاعلية العلاج: فشله أو نجاحه، أى كان العلاج باستخدام الأدوية أو الإنسولين أو النظام الغذائى وحده.

تبدو أهميتها أيضًا فى تأكيد النتائج التى يحرص على تدوينها مريض السكر يوميًا، مما قد يسبب له بعض الإزعاج، إلا أن هذا الاختبار يجرى مرة واحدة كل ثلاثة شهور فى المتوسط.

لا يحتاج الإنسان لأى تحضير يسبق الاختبار، إنما يجرى فى أى وقت من النهار، ولا علاقة له بالطعام، فلا يستوجب صيامًا أو التوقف عن تناول الأدوية.

معدلات نسبة الهيمجلوبين السكرى الطبيعية تتراوح بين 4.2 و6.2، فإذا زادت على 6.5 تعد النتيجة تأكيدًا على إصابة الإنسان بمرض السكر. وإن اقتربت من 6 – 6.5 كانت بمثابة تحذير من قابلية الإنسان للمرض الذى يمكن أن يحدث فى وقت قادم لاحق.

المعدلات المرتفعة من نسبة الهيمجلوبين السكرى تؤكد الإصابة بمرض السكر، ويمكن متابعة تطوره بقياسها كل ثلاثة شهور. كما أنها أيضًا تشير إلى ارتفاع نسبة الجلوكوز فى الدم لأى سبب آخر كالحمل مثلًا. إلى جانب ملاحظتها فى حالات مرضية كثيرة، منها قصور الكلية المزمن أو استئصال الطحال لسبب أو لآخر أو أنيميا الحديد.

قد ترتفع نسبة الهيمجلوبين السكرى بسبب له علاقة باضمحلال كريات الدم الحمراء بصورة أسرع من المعتاد نتيجة تكسيرها لأى سبب مرضى، لذا يجب أن تتم مراجعة النتيجة فى ضوء صورة دم كاملة.