اخبار فلسطين

القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني أعزل في مؤخرة رأسه، حسبما أظهرت لقطات مصورة

أصيب شاب فلسطيني أعزل بجروح خطيرة بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه في مؤخرة رأسه، في بلدة بيتا شمال الضفة الغربية، جنوب نابلس، بعد ظهر اليوم الاثنين.

وفي مقطع فيديو مصور نشرته وسائل إعلام فلسطينية، يظهر الرجل يصاب بالرصاص أثناء سيره مبتعدا عن أعضاء “ياماس” وحدة النخبة السرية لمكافحة الإرهاب التابعة لشرطة الحدود وباتجاه فلسطيني آخر أصيب برصاص القوات الإسرائيلية.

وزعمت تقارير إعلامية فلسطينية أن الرجل، الذي يُدعى عميد الجاغوب، توفي متأثرا بجراحه، لكن وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية قالت إن حالته حرجة.

وقال متحدث بإسم شرطة الحدود لتايمز أوف إسرائيل أن “أعمال شغب عنيفة اندلعت” بينما كان الضباط يعملون في بيتا لاعتقال رجل فلسطيني مطلوب.

وقال المتحدث إنه خلال أعمال الشغب، التي “عرضت حياة الجنود للخطر بشكل كبير”، قام الفلسطينيون بإلقاء الحجارة والطوب على ضباط “ياماس”.

وقال المتحدث إن الضباط استخدموا وسائل مختلفة لتفريق أعمال الشغب ضد الفلسطينيين، ولجأوا إلى استخدام الذخيرة الحية، بما في ذلك بنادق قنص “روجر”، مع تصعيد أعمال الشغب.

تحذير: لقطات صعبة.

#شاهد لحظة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس. pic.twitter.com/BZgTQ2Ri4K

— Newpress | نيو برس (@NewpressPs) August 21, 2023

ويعتبر الرصاص من عيار 22. من بندقية “روجر” أقل فتكًا من الطلقات ذات العيار الأكبر التي يستخدمها الجيش عادةً. وقد أدانت جماعات حقوق الإنسان استخدام البندقية للسيطرة على أعمال الشغب، لأنها لا تزال قاتلة. وعادة ما تطلق القوات النار من بندقية “روجر” على الجزء السفلي من الجسم، وليس على الرأس، وهو ما يمكن أن يكون مميتًا.

وقال المتحدث فيما يتعلق بالفيديو إن “ملابسات الحادث قيد التحقيق”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن خمسة فلسطينيين آخرين أصيبوا في الاشتباكات.

وجاء الحادث بعد أيام من إطلاق وحدة التحقيق التابعة للشرطة العسكرية تحقيقا يوم الجمعة في لقطات تظهر جنديا إسرائيليا يطلق النار على رجل فلسطيني أعزل بالقرب من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

تصاعدت أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية خلال العام ونصف العام الماضيين، مع ارتفاع هجمات إطلاق النار الفلسطينية ضد المدنيين والقوات الإسرائيلية، ومداهمات الاعتقال شبه الليلية التي ينفذها الجيش، وزيادة في الهجمات الانتقامية التي يشنها المستوطنون اليهود المتطرفون ضد الفلسطينيين.

وأدت سلسلة من الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية هذا العام إلى مقتل 29 شخصا وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة، بما في ذلك مقتل امرأة إسرائيلية بالقرب من الخليل يوم الاثنين، ورجل إسرائيلي وابنه في حوارة يوم السبت.

وفقا لحصيلة جمعها “تايمز أوف إسرائيل”، قُتل 173 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال تلك الفترة، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كان من المدنيين غير المتورطين في القتال والبعض الآخر قُتل في ظروف غامضة، بما في ذلك على أيدي مستوطنين مسلحين.