رياضة

هل يكتفي رونالدو بالقمة؟ الرقم 140 يضع الدون في مواجهة مباشرة مع التاريخ

تحت أضواء ملعب “ميدان تمويل الأولى”، لم يكن كريستيانو رونالدو يحتاج لأكثر من ثماني عشرة دقيقة ليعلن عن حضوره المعتاد. صرخة “سي” دوت في أرجاء الأحساء، معلنة عن هدف جديد يضاف لسجل الأسطورة.
اخبار الاردن

استقبل النجم البرتغالي عرضية ساديو ماني المتقنة بلمسة الهداف الخبير. لم يتردد رونالدو في إيداع الكرة داخل شباك الفتح بقوة، ليفتتح شريط الأهداف ويمنح فريقه النصر التقدم المطلوب في ليلة كروية صاخبة.

بهذا الهدف، أكد رونالدو مجدداً أن العمر مجرد رقم في مسيرته الاحترافية، التناغم بينه وبين ساديو ماني أصبح السلاح الفتاك الذي يخشاه المدافعون في دوري روشن، مما يعزز من فرص “العالمي” في حصد النقاط.

لغة الأرقام.. رونالدو يطارد حمدالله في سجلات التاريخ
يعكس الجدول التالي حجم التأثير المرعب الذي أحدثه كريستيانو رونالدو منذ انضمامه لصفوف نادي النصر السعودي، حيث تحول لمصنع أهداف لا يتوقف عن الإنتاج في مختلف المسابقات.

الإحصائية القيمة الرقمية
عدد المباريات 134
الأهداف المسجلة 118
التمريرات الحاسمة 22
إجمالي المساهمات التهديفية 140
توضح الأرقام أن رونالدو يمتلك معدلاً تهديفياً يتجاوز المساهمة الواحدة في كل مباراة. هذه الفعالية الهجومية جعلته الركيزة الأساسية في تشكيل النصر، حيث نجح في تسجيل 118 هدفاً خلال فترة زمنية قياسية.

لم يكتف “الدون” بالتسجيل فقط، بل ساهم بصناعة 22 هدفاً لزملائه. هذا التنوع في الأدوار الهجومية يثبت نضج النجم البرتغالي وقدرته على قيادة المنظومة الهجومية للفريق الأصفر، وليس مجرد انتظار الكرة للتسجيل.

وعلى صعيد المقارنات التاريخية، اشتعل الصراع على لقب اللاعب الأجنبي الأكثر تأثيراً في تاريخ النصر. يتساوى رونالدو الآن مع المغربي عبدالرزاق حمدالله، مما يفتح الباب أمام انفراده بالصدارة قريباً.