فنون

سولاف فواخرجي: أم الدنيا تسحرني وتشدني دائما.. وربنا أنعم عليا بمحبة المصريين


شيماء رزق


نشر في:
الأربعاء 3 يناير 2024 – 9:08 ص
| آخر تحديث:
الأربعاء 3 يناير 2024 – 9:08 ص

كشفت الفنانة السورية سولاف فواخرجي، عن سبب ابتعادها عن الساحة الفنية المصرية مؤخرا، موضحة أنها شعرت بضرورة وجودها داخل بلدها في السنوات الأولى من الحرب السورية.

وأضافت خلال حوار خاص لها ببرنامج «كلمة أخيرة»، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، والمذاع على قناة «أون»، مساء الثلاثاء، أنها بقيت وعائلتها داخل بلدها وعملت بالدراما السورية، رغم الظروف الصعبة، والفرق الشاسع ما بين قبل وبعد الحرب، مؤكدة أنه كان من الضروري أن تقف بجانب بلدها ودرامتها من باب الحب والواجب.

وأشارت إلى أنها كانت على تواصل مستمر مع أصحاب الشأن الفني بمصر، ولديها أصدقاء كُثر سواء بالإنتاج أو الإخراج أو فنانين، منوهة بأنه عُرض عليها أكثر من عمل وقرأت عدة نصوص لأعمال درامية وسينمائية، ولكن لم تشارك بها بسبب انشغالها أو لظروف ما خارجة عن إرادتها.

ولفتت إلى أنه بعد انتهاء الحرب العسكرية بسوريا شعرت بحاجتها للرجوع إلى مصر، ، لأنها دائمة الاشتياق إليها، معقبة: «مصر دائما جوايا وأشتاق لها وبحس ناقصني شيء، مصر أم الدنيا بتسحرك وتشدك، وبحب اللهجة المصرية والمصريين، وربنا أنعم علي بمحبة المصريين».

وذكرت أنها دائما ما تحب إضافة أشياء بأعمالها الفنية المصرية التي شاركت فيها، بحيث يكون لها علاقة بحب مصر، مستشهده في ذلك ببعض المشاهد التي أضيفت لمسلسل كليوبترا خصيصا لتوضيح مدى أهمية مصر، وكذلك في «بآخر أيام الحب»، الذي كان عنوانا لأيام الوحدة التي انتهت بين مصر وسوريا.