هل يجوز التهنئة ببداية العام الهجري وتخصيص نهايته بعبادة؟ “الخثلان” يُجيب

اخبار السعودية – فريق التحرير:
قال أستاذ الشريعة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية الدكتور سعد الخثلان: إن التهنئة ببداية العام الهجري لا بأس بها.
لا بأس من التهنئة ببداية العام الهجري
وأوضح على حسابه في “تويتر”، أن التهنئة ببداية العام الهجري جائزة؛ لأنها من باب العادات فالأصل فيها الحل والإباحة.
تخصيص نهاية العام الهجري بعبادة لا أصل له
وأضاف أن التهنئة هنا، كما يُهنّأ الإنسان بقدوم رمضان والعشر الأواخر وعيد الفطر والأضحى.
وأكد في الوقت نفسه، أن تخصيص نهاية العام الهجري بعبادة من العبادات كصيام أو ذكر لا أصل له.
🔆 تنتشر في نهاية العام رسائل “اختم عامك بصلاة أو بصيام” وتهاني بالعام الجديد فما حكم ذلك؟#سعد_الخثلان#درس_الخثلان#العام_الهجري
للاشتراك في قناة فوائد الخثلان على اليوتيوبhttps://t.co/CqBJW1KLza pic.twitter.com/12vybxUhTA
— منارات الهدى (@MnaratAlhuda) July 15, 2023
وبين أن انتشار عبارات ورسائل من قبيل: “اختم عامك بصلاة أو بصيام، مستدركاً بأن تذكير الناس بمحاسبة النفس عند نهاية أو قدوم العام أو تغير الأحوال لا بأس به ومأثور عن السلف.
محاسبة النَّفس مشروعة في كلِّ وقت
وأشار إلى أن محاسبة النَّفس مشروعة في كلِّ وقت، وتتأكَّد عند تجدُّد الأحوال ومنها نهاية العام.
ولفت إلى أن هذا مأثور عن السَّلف، قال ابن مسعود رضي الله عنه: “ما ندمت على شيء كندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي”.
اقرأ أيضًا:
“الخثلان”: ينبغي للمسلم أن يحافظ على هذا الدعاء في كلِ صلاة
وشدد على أنه عند مضي عام من عُمر الإنسان ينبغي أن يقف الإنسان مع نفسه وقفة محاسبة صادقة؛ لأجل أن يتدارك ما تبقَّى من العُمر، ويتفقَّد وجوه التَّقصير عنده ما دام أن باب العمل ما زال مفتوحًا.