حكم استعمال أوراق الصحف في التنظيف وغيره

النظافة من أخلاق الاسلام وقال الشيخ عطية صقر رحمه الله ان أوراق الصحف إذا كانت خالية من ذكر الله ليس فيها ذكر الله فلا حرج في استعمالها، أما إذا كان فيها آيات من القرآن، أو بسم الله الرحمن الرحيم.
أو ما أشبه ذلك مما يكون فيه ذكر الله فلا يجوز؛ لأن فيه إهانة لذكر الله، فلا تتخذ سفرة للطعام، ولا تجعل فيها الحوائج المعروفة، من حاجات البيت؛ لأن هذا نوع امتهان، فإذا عرف أن هذه الجريدة ليس فيها إلا أشياء.. ليس فيها ذكر الله بل أشياء أخرى، مع أن هذا قليل، الغالب أنه لا تخلو الجريدة من شيء، فلا ينبغي استعمالها، بل لا يجوز استعمالها إذا كان فيها آيات أو أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو ذكر الله عز وجل، لكن لو فرضنا جريدة خالية فلا حرج.
وانّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشّرُ الْمُؤْمِنِينَ الّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحَاتِ أَنّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وأَنّ الّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً.
يمدح تعالى كتابه العزيز الذي أنزله على رسوله محمد ﷺ، وهو القرآن بأنه يهدي لأقوم الطرق وأوضح السبل، وَيُبَشّرُ الْمُؤْمِنِينَ به الّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحَاتِ على مقتضاه، أَنّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً أي: يوم القيامة، وأَنّ الّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة أي: ويبشر الذين لا يؤمنون بالآخرة أن لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً أي: يوم القيامة، كما قال تعالى: فبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .