مقتل فلسطينيين اثنين بنيران الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية

قُتل فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية عسكرية فجر الاحد في مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وأفادت الوزارة أن القتيلين هما أسيد أبو علي (22 عاما) وعبد الرحمن أبو دغش (32 عاما) موضحة أنهما “أصيبا بالرصاص في الرأس، خلال عدوان الاحتلال على طولكرم صباح الاحد”.
وأصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة جراء إصابته بشظية، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان إن قواته فككت “مركزا لقيادة عمليات” داخل أحد المباني في المخيم وعثرت على عدد كبير من العبوات الناسفة.
وقال الجيش أنه “خلال العملية، فتح مشتبه بهم النار وألقوا عبوات ناسفة على القوات التي ردت بالذخيرة الحية”.
وقال مسؤولون من المخيم لوكالة فراس برس أن الجيش الاسرائيلي حاصر المخيم واقتحمه بعد منتصف الليل.
دمار كبير خلفه الاحتلال اثر اقتحامه فجرا مخيم نور شمس في طولكرم
الاحتلال يتعمد تدمير البنية التحتية للمخيم في كل اقتحام pic.twitter.com/7E7pp40LZe
— Rafat Darawsheh ???????? ???? (@rafatdarawsheh) September 24, 2023
واكد ابراهيم النمر، وهو مسؤول سابق في اللجنة الشعبية للمخيم، أن “الشهيدين لم يكونا مسلحين وانما هما مدنيان”.
وحسب النمر فان الجيش الاسرائيلي دمر عدة منازل وطرق رئيسية داخل المخيم خلال العملية العسكرية، قبل ان يغادر المخيم صباحا.
تصاعدت أعمال العنف في جميع أنحاء الضفة الغربية خلال العام ونصف العام الماضيين، مع ارتفاع هجمات إطلاق النار الفلسطينية، ومداهمات اعتقال ليلية شبه يومية التي ينفذها الجيش، وزيادة في الهجمات الانتقامية التي يشنها المستوطنون اليهود المتطرفون ضد الفلسطينيين.
أدت الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام إلى مقتل 27 إسرائيليا بينهم جنود وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة.
وفقا لحصيلة جمعها “تايمز أوف إسرائيل”، قُتل 189 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال تلك الفترة، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كان من المدنيين غير المتورطين في القتال والبعض الآخر قُتل في ظروف غامضة، بما في ذلك على أيدي مستوطنين مسلحين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنه سيفرض إغلاقا على المعابر الحدودية بين إسرائيل والضفة الغربية خلال يوم الغفران الذي يبدأ يوم الأحد. سيتم إعادة فتح الحواجز المختلفة صباح الثلاثاء، بعد تقييم جديد.
ولا يزال معبر إيرز مع قطاع غزة مغلقا منذ 15 سبتمبر وسط احتجاجات عنيفة شبه يومية على الحدود الإسرائيلية. وسيبقى المعبر مغلقا حتى تعمل حركة حماس على كبح العنف، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.