111 مليار دولار إيرادات “أبل” الفصلية.. نمو بـ17%

أعلنت شركة أبل عن نتائج أعمال فصلية قوية، تجاوزت توقعات المحللين، وسط استمرار الطلب القوي على هواتف آيفون. وعلى الرغم من الأداء المالي المميز، يتركز اهتمام المستثمرين على التغييرات المرتقبة في القيادة العليا للشركة واستراتيجيتها المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي.
نتائج مالية قياسية لشركة أبل وسط ترقب لتغييرات استراتيجية
شهد الربع المالي المنتهي في مارس 2024 أفضل نتائج لشركة أبل في نفس الفترة على الإطلاق، حيث حققت الشركة ربحًا قدره 29.6 مليار دولار، بزيادة حوالي 22% عن العام السابق. وبلغت الإيرادات 111.18 مليار دولار، بزيادة 17%، مدفوعة بشكل أساسي بمبيعات أجهزة آيفون التي بلغت حوالي 57 مليار دولار.
أشار الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، إلى أن الطلب على آيفون كان “غير مسبوق”، وأن قيود إمدادات رقائق المعالجات المتطورة أثرت على قدرة الشركة على تلبية هذا الطلب بالكامل. وأوضح كوك أن الشركة واجهت تحديات في سلاسل التوريد للحصول على المكونات اللازمة، مما أثر على زيادة مبيعات الآيفون لتتجاوز التوقعات.
تجاوزت نتائج أبل التوقعات التي وضعها المحللون، حيث توقعت مجموعة فاكت ست ريسيرش أرباحًا للسهم الواحد قدرها 1.95 دولار وإيرادات تبلغ 109.46 مليار دولار. ورغم ذلك، شهدت أسهم الشركة انخفاضًا طفيفًا بنسبة 1% في تعاملات ما بعد الإغلاق، مما يعكس تركيز المستثمرين على الجوانب المستقبلية للشركة.
تأتي هذه النتائج القوية في وقت تواجه فيه أبل تحولات مهمة، أبرزها إعلان تيم كوك عن نيته التنحي عن منصبه كرئيس تنفيذي في وقت لاحق من العام، ليخلفه جون تيرنوس، رئيس هندسة الأجهزة. هذا التغيير في القيادة يثير تساؤلات حول مستقبل استراتيجية الشركة، خاصة فيما يتعلق بتطوير منتجاتها الرائدة وتوسعها في مجالات جديدة كالذكاء الاصطناعي.
يُنتظر أن تكشف أبل عن خططها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمرها السنوي للمطورين في يونيو المقبل. ويسعى المستثمرون لمعرفة كيف تخطط الشركة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها وخدماتها، وكيف ستنافس الشركات الأخرى التي حققت تقدمًا كبيرًا في هذا المجال.
